استطلاعاتنا في الإعلام!____________________

   
   
     
 

باتر وردم: استطلاع جديد حول رؤية الأردنيين للإرهاب

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


ذكرتنا أحداث الأربعاء الماضي بأننا لا نزال نعيش في حرب دائمة مع الإرهاب، وأنه وبالرغم من عدم وجود مظاهر أمنية عرفية تطال حياة المواطنين العادية، فإن هناك فئة من الناس لا زالت تخطط يوميا لإلحاق الأذى بنا في الأماكن التي نعمل بها ونأكل بها ونتسوق بها ونقيم أفراحنا بها، أو الأماكن التي نعتمد عليها في خدمات الطاقة والمياه وغيرها.

هذا التهديد المباشر من الإرهاب يساهم في إحداث تحولات مهمة في نظرة المواطنين للفارق الواضح ما بين المقاومة التي تستهدف الدفاع عن حقوق الأمة ضد المحتلين وما بين الإرهاب الذي يستهدف حياة المواطنين الآمنين الأبرياء، وهذه التحولات هي التي سوف تساهم في أن يكون المجتمع الأردني خط الدفاع الأول ضد الإرهاب والقتلة الذين يتسترون بالدين وشعارات المقاومة من أجل قتل الأبرياء.

في هذا السياق، وقبل الإعلان عن إحباط العملية الإرهابية الأخيرة بتوفيق من الله تعالى وجهود الأجهزة الأمنية الأردنية، قامت مؤسسة عالم المعرفة لاستطلاعات الرأي بإجراء استطلاع جديد حول حول ظاهرة العنف وتفجيرات عمان بعد مرور بعض الوقت على الحدث بهدف تجاوز الصدمة والحالة الانفعالية التي مر بها الشعب الأردني لكي تكون إجابات المواطنين طبيعية ومتزنة.

وبعد زوال الإنفعال الأولى، أجد راحة كبيرة في أن آراء الناس لا زالت منطقية ومناهضة لظاهرة الإرهاب. ففي الإجابة على السؤال الأول حول أسباب تفجيرات عمان أن هناك خمسة أسباب رئيسية تفسر مرتبة حسب الأهمية كما يلي: زعزعة الأمن والاستقرار والتخريب، والحقد والغيرة، والتطرف والفهم الخاطئ للدين، وضعف الوازع الديني، والجهل. وأفاد حوالي ربع المستجوبين عدم معرفتهم للأسباب.
 
أسباب تفجيرات عمان

 

السبب

النتيجة (%)

1

زعزعة الأمن والاستقرار والتخريب

29.0

2

الحقد والغيرة

9.5

3

التطرف والفهم الخاطئ للدين

6.2

4

ضعف الوازع الديني

5.0

5

الجهل

4.7

6

أسباب سياسية

3.7

7

ضرب اقتصاد الأردن

2.7

8

تشويه صورة الإسلام

2.3

9

نفوس مريضة

2.2

10

تشويه صورة الأردن

2.1

11

قلة الضمير

1

12

لا أعرف

24.2

13

متفرقة

7.4

المجموع

100

 
 
 أما بالنسبة للآثار الإيجابية للتفجيرات فقد أجمع المستجوبون تقريباً، وبنسبة 96.1%، أن التفجيرات قد تركت آثاراً إيجابية على الأردن، كان أبرزها: زيادة الولاء والتماسك والوحدة الوطنية بنسبة 56.5%. بينما كانت نسبة الذين لا يعتقدون بوجود آثار إيجابية 3.7% فقط.  
 
الآثار الإيجابية لتفجيرات عمان
 

الأثر

النتيجة (%)

1

زيادة الولاء والتماسك وتعزيز الوحدة الوطنية

56.5

2

إيجاد دافع لتشريع أنظمة مكافحة الإرهاب

9.7

3

التعاطف والدعم العربي والعالمي

10.9

4

زيادة الأمن والحرص والحذر

12.6

5

زيادة الوعي حول الإرهاب

4.7

6

لا يوجد

3.8

7

متفرقة

1.8

المجموع

100

               
أما بالنسبة للآثار السلبية أفاد 24.7% من المستجوبين بعدم وجود آثار سلبية للتفجيرات. أما الآثار السلبية ذاتها فقد تصدرها الأثر السلبي على السياحة والاستثمار الخارجي وبنسبة 23%، تلاها تشويه صورة المقاومة المشروعة (16.9%). وهناك مجموعة آثار سلبية تعكس الآثار المعنوية السلبية للحدث (متمثلة في الخوف، وانخفاض مستوى الأمن، ومرارة فقدان الضحايا البشرية، وبعض الآثار النفسية الأخرى) وتستحوذ على 29.4% من مجموع الآثار السلبية.
 
 
الآثار السلبية لتفجيرات عمان

 

الأثر

النسبة (%)

1

تراجع السياحة والاستثمار الخارجي

23.0

2

تشويه صورة المقاومة المشروعة

16.9

3

الخوف

10.6

4

انخفاض مستوى الأمن

8.0

5

الضحايا البشرية

6.3

6

آثار نفسية أليمة

4.5

7

آثار اقتصادية سلبية

1.4

8

تشويه صورة الإسلام

1.0

9

لا يوجد

24.7

10

متفرقة

3.6

المجموع

100

 
وحول احتمال حدوث تفجيرات جديدة كان الاتجاه واضحاً حيث أفاد 56.9% من المستطلعين بعدم وجود احتمال حدوث تفجيرات مرة أخرى، وأفاد 317% آخرون أن ذلك الاحتمال ضعيف، بينما توقع 10.2% فقط بوجود احتمال قوي لتكرار العمليات الإرهابية.
 
احتمالات حدوث تفجيرات أخرى

 

الاحتمال

النسبة (%)

1

غير محتمل

56.9

2

احتمال ضعيف

31.7

3

احتمال قوي

10.2

4

لا أعرف

1.2

المجموع

100

                       
أما حول طريقة مواجهة العنف يفضل الأردنيون وبشكل واضح إتباع أسلوب التوعية وبخاصة للشباب بنسبة 25.2% كأفضل علاج لاحتواء ظاهرة العنف، كما جاء الأسلوب الأمني، أي الأسلوب المباشر بمرتبة أدنى من أسلوب التوعية وبنسبة 21.2%.
 
علاج ظاهرة العنف

 

الوسيلة

النسبة (%)

1

تعزيز التوعية العامة والتوعية الدينية والتوعية بظاهرة الإرهاب وبخاصة للشباب

25.2

2

تعزيز الأمن

21.2

3

زيادة تماسك الشعب

14.4

4

زيادة الحيطة والحذر

13.4

5

التعاون مع رجال الأمن

10.5

6

العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة

3.1

7

معالجة المشاكل الاقتصادية

1.0

8

لا يوجد علاج أو أن العلاج صعب

1.4

9

لا أعرف

3.0

10

متفرقة

6.8

هذه النتائج تظهر وعيا جيدا في الشعب الأردني حول خطر الإرهاب وطرق مقاومته، وربما يمكن القول بأن المجتمع الأردني أصبح الآن جاهزا للقيام بدور إيجابي في مقاومة ومنع الإرهاب بدلا من إيجاد التبرير له كما كان الحال قبل 9 تشرين الثاني 2005 عندما دخل الإرهاب بقوة إلى حياتنا اليومية.

تاريخ النشــر: 2006-03-03
المصـــدر: إضغــط هنــا

 
  << تراجع  

            الرئيسية

    

            من نحن

 

            رسالتنا وأهدافنا

 

            خدماتنا

 

            مشاريع وإصدارات

 

            اللجنة العلمية

 

            اتصل بنا

 
   

            شركاؤنا

 
   
إضغط هنا  
   
 
   
 

           

 

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------